منتديات تامر سعيد شعت
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معركة الحرية علي الانترنت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامر سعيد شعت
Admin
avatar

عدد المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 24/10/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: معركة الحرية علي الانترنت   الثلاثاء 25 أكتوبر 2011, 08:13

قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير ، أظهر استطلاع لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مصر أن 72% من الشباب يعتبرون الانترنت خطرا عليهم ويدعمون إصدار قانون للرقابة عليه.

أما بعد الثورة، فتشير الاحصاءات إلى ان عدد مستخدمي الانترنت في مصر قفز من 21.2 مليون شخص إلى 23.1 مليون .. كما ارتفع متوسط الوقت الذي يقضيه المستخدم المصري على الانترنت من 900 دقيقة إلى 1800 دقيقة يوميا.

الأرقام تأتي ترجمة لمقولة بسيطة انتشرت بين الشباب إبان الثورة تفيد بأن "الثورة بدأت على الفيسبوك، وأعطاها تويتر دفعة، وقادها موظف في غوغل".

إلا أن هناك من يرى أنه لا يمكن تعميم الارتباط بين الانترنت والحرية في كل مكان.

الباحث يفغيني مورزوف يشير في كتاب جديد له صدر بعنوان "خدعة الإننترنت" أن الشبكة الدولية ومواقع التواصل الاجتماعي مكنت بعض الأنظمة من تتبع نشاطات المواطنين ورصد حركاتهم .. مثل ما حدث في إيران خلال احتجاجات الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009. ومثل ما يحدث الان في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى لقمع حركات الاحتجاج مثل "إحتلال وول ستريت" وحركة عدالة الغذاء"

إلا ان ميكاه تسيفري رئيس التحرير التنفيذي لمنتدى الديمقراطية الشخصية يؤكد في كتابه "ويكيليكس وعصر الشفافية" أن الإنترنت أضاف إلى العالم مفهوم التفاعلية .. وهذا هو الدرع الواقي للمستخدم من قمع أي نظام. فمستخدم للانترنت حسب تسيفري يجد فيه وسيطا يستطيع نقل معاناته وأرائه إلى أبعد مدى، ويؤلف منها شبكة اجتماعية تعطي ثقلا لرأيه ودعما لمواقفه. ربما لم تدرك بعض الحكومات هذا بعد. ولكن الانترنت أعطى القوة للشعب كما كان الحال في ميدان اليونان القديم.

نيكوليس كريستوف محرر الشؤون الدولية بجريدة نيويورك تايمز الامريكية يوضح في مقال له أن التكنولوجيا التي تقود الاحتجاجات ذهبت إلى أبعد من استخدام المواقع والشبكات الاجتماعية للتحشيد والدعاية لأفكارهم. بل تطور استخدام الانترنت لتفعل عليه مراكز للرصد ضد اعتداءات الحكومات وتضليلات الاعلام الحكومي والحزبي. بالاضافة إلى بث الاحداث مباشرة عبر قنوات LiveStream والمواقع التي تؤمنها جماعة Anonymous وهناك مواقع أخرى تساعدهم على الحصول على التمويل اللازم لهم مثل موقع kickstarter وقد استخدمه منظمو حركة "إحتلال وول ستريت" لتمويل جريدة خاصة بهم وصنع أفلام وثائقية ترصد ما يقومون به في مقابل الاجراءات التي تتخذها الحكومة الأمريكية والكيانات الاقتصادية ضدهم.

إلا ان كيتل هاوس الباحث في جامعة شيبل هيل الامريكية يؤكد في مقال له على مدونته أن الانترنت يعوزه الأمن على الرغم من كل هذه المحاولات. وليس بأدل من ذلك من اضطرار منظمي حركة "احتلال وول ستريت" من إغلاق بعض صفحاتهم على موقع تويتر والتحول إلى برنامج أقل شهرة هو "فايب" يعطيهم مجال تبادل الرسائل دون الكشف عن هوية المرسل. كما يعطيهم فرصة لتحديد مجال بث الرسالة. فيمكن للمرسل أن يحدد عدد الافراد الذين يمكنهم قراءة الرسالة وتحديد النطاق الجغرافي للمستلمين.

ويؤكد الباحث أن الإنترنت أثر على الفكر الإداري للتنظيمات السياسية لتعتمد مفهوم لامركزية اتخاذ القرار وتفويض الصلاحيات التنظيمية.

وهو ما يعطي للتنظيمات والحركات الاحتجاجية قدرة على التاقلم السريع وامتصاص الضربات القمعية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tt-nn.forumpalestine.com
 
معركة الحرية علي الانترنت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www-Tamer Shaat 2011.ps :: اقسام المنتدي الرئيسة :: قسم الاخبار والمستجدات-
انتقل الى: